أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ} (19)

شرح الكلمات :

{ فقدره } : أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ .

/د17

المعنى :

{ خلقه فقدره } أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة . أمن أن هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله ؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة . وهو بينهما حامل عذرة . كيف يكفر وكيف يتكبر ؟

/ذ17

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ} (19)

ثم وضح - سبحانه - كيفية خلق الإِنسان فقال : { مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ } أى : خلق الله - تعالى - الإِنسان من نطفة ، أى : من ماء قليل يخرج من الرجل إلى رحم المرأة - { فقدره } أى : فأوجد الله - تعالى - الإِنسان بعد ذلك إيجادا متقنا محكما ، حيث صير بقدرته النطفة علقة فمضغة . . ثم أنشأه خلقا آخر ثُمَّ خَلَقْنَا

{ فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين }