أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ} (99)

المعنى :

{ فلما دخلوا عليه آوى إليه أبويه } أي ضمّهما إلى موكبه { وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين } .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية الخروج خارج المدينة لاستقبال أهل الكمال والفضل كالحجاج مثلا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ} (99)

وكان قد بعث يوسف عليه السلام مع البشير إلى يعقوب عليه السلام عدة المسير إليه فتهيأ يعقوب وخرج مع أهله إليه فذلك قوله { فلما دخلوا على يوسف آوى إليه } أي ضم إليه { أبويه } أباه وخالته وكانت أمه قد ماتت { وقال ادخلوا مصر } وذلك أنه كان قد استقبلهم فقال لهم قبل دخول مصر ادخولوا مصر آمنين إن شاء الله وكانوا قبل ذلك يخافون دخول مصر إلا بجواز من ملوكهم