أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ} (11)

شرح الكلمات :

{ وكم قصمنا } : أي وكثيراً من أهل القرى قصمناهم بإهلاكهم وتفتيت أجسامهم .

{ كانت ظالمة } : أي كان أهلها ظالمين .

المعنى :

يقول تعالى منذراً قريشاً أن يحل بها ما حل بغيرها ممن أصروا على التكذيب والعناد { وكم قصمنا } أي أهلكنا وأبدنا إبادة كاملة { من قرية } أي أهل قرية { كانت ظالمة } أي كان أهلها ظالمين بالشرك والمعاصي والمكابرة والعناد ، { وأنشأنا بعدها قوماً آخرين } هم خير من أولئك الهالكين .

الهداية :

من الهداية :

- التنديد بالظلم وأعلى درجاته الشرك بالله .

- جواز الاستهزاء بالمشرك الظالم إذا حل به العذاب تقريعاً له وتوبيخاً .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ} (11)

{ وكم قصمنا } أهلكنا { من قرية كانت ظالمة } يعني ان أهلها كانو كفارا { وأنشأنا } أحدثنا { بعدها } بعد اهلاك أهلها { قوما آخرين } نزلت في أهل قرى باليمن كذبوا نبيهم و قتلوه فسلط الله سبحانه عليهم بختنصر حتى أهلكهم بالسيف فذلك قوله { فلما أحسوا بأسنا . . . }