أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ} (49)

شرح الكلمات :

{ أهؤلاء } : إشارة إلى ضعفاء المسلمين وهم في الجنة .

المعنى :

ثم يشيرون لهم إلى ضعفة المسلمين الذين يسخرون منهم في الدنيا ويضربونهم ويهينونهم { أهؤلاء الذين أقسمتم } أي حلفتم { لا ينالهم الله برحمة } ثم يقال لأصحاب الأعراف { ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون } .

الهداية

من الهداية

- بشرى الضعفة من المسلمين بدخول الجنة وسعادتهم فيها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ} (49)

ثم يقسم أصحاب النار أن أصحاب الأعراف داخلون معهم النار فتقول الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف { أهؤلاء الذين أقسمتم } يا أصحاب النار { لا ينالهم الله برحمة } يقولون لأصحاب الأعراف { ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون }