التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ} (65)

{ في داركم } أي : بلدكم .

{ ثلاثة أيام } قيل : إنها الخميس والجمعة والسبت ، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء ، وأخذهم العذاب يوم الأحد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ} (65)

{ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ( 65 ) }

فكذَّبوه ونحروا الناقة ، فقال لهم صالح : استمتعوا بحياتكم في بلدكم ثلاثة أيام ، فإن العذاب نازل بكم بعدها ، وذلك وَعْدٌ من الله غير مكذوب ، لا بد من وقوعه .