التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (6)

{ قل أنزله الذي يعلم السر } رد على الكفار في قولهم ويعني بالسر : ما أسره الكفار من أقوالهم ، أو يكون ذلك على وجه التنصل والبراءة مما نسبه الكفار إليه من الافتراء أي : أن الله يعلم سري فهو العالم بأني ما افتريت عليه بل هو أنزله عليّ ، فإن قيل : ما مناسبة قوله : { إنه كان غفورا رحيما } لما قبله ؟ فالجواب أنه لما ذكر أقوال الكفار : أعقبها بذلك ، لبيان أنه غفور رحيم في كونه لم يعجل عليهم بالعقوبة بل أمهلهم ، وإن أسلموا تاب عليهم وغفر لهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (6)

{ قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 6 ) }

قل - يا محمد - لهؤلاء الكفار : إن الذي أنزل القرآن هو الله الذي أحاط علمه بما في السموات والأرض ، إنه كان غفورًا لمن تاب من الذنوب والمعاصي ، رحيمًا بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة .