التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ} (31)

{ ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى } الرسل هنا الملائكة والبشرى بشارة إبراهيم بالولد وهو قوله : { وبشروه بغلام عليم } [ الذاريات :28 ] أو بشارته بنصر سيدنا لوط والأول أظهر .

{ أهل هذه القرية } : يعني قرية سيدنا لوط .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ} (31)

{ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ ( 31 ) }

ولما جاءت الملائكة إبراهيم بالخبر السارِّ من الله بإسحاق ، ومن وراء إسحاق ولده يعقوب ، قالت الملائكة لإبراهيم : إنا مهلكو أهل قرية قوم لوط ، وهي " سدوم " ؛ إنَّ أهلها كانوا ظالمي أنفسهم بمعصيتهم لله .