صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ} (4)

وجواب القسم على القولين قوله تعالى : { إن سعيكم لشتى } أي إن مساعيكم لمختلفة متباعدة ؛ فإن منكم المؤمن والكافر ، والمطيع والعاصي ، والساعي في فكاك نفسه من النار ، والقاذف بنفسه فيها . و " سعيكم " مصدر مضاف فيفيد العموم ، فهو في معنى الجمع ؛ أي مساعيكم . و " شتى " أي متفرقة . جمع شتيت ؛ من شت يشت أي تفرق . والاسم الشتات .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ} (4)

{ إِنَّ سَعْيَكُمْ } أي مساعيكم فإن المصدر المضاف يفيد العموم فيكون جمعاً معنى ولذا أخبر عنه بجمع أعني قوله تعالى : { لشتى } فإنه جمع شتيت بمعنى متفرق ويجوز أن لا يعتبر سعيكم في معنى الجمع ويكون شتى مصدراً مؤنثاً كذكرى وبشرى خبراً له بتقدير مضاف أي ذو شتى أو بتأويله بالوصف أي شتيت أو بجعلها عين الافتراق مبالغة وأيَّا ما كان فالجملة جواب القسم كما أخرجه ابن جرير عن قتادة وجوز أن يكون الجواب مقدراً كما مر غير مرة والمراد بتفرق المساعي اختلافها في الجزاء .