صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا} (113)

{ وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا } أي ومثل إنزال الآيات المشتملة على ذكر القصص المتقدمة المنبئة عما سيقع من أحوال القيامة وأهوالها – أنزلنا القرآن كله على هذه الوتيرة{ عربيا } مبينا{ وصرفنا فيه من الوعيد } أي كررنا الوعيد فيه{ لعلهم يتقون } الكفر والمعاصي . { أو يحدث لهم ذكرا } اعتبارا مؤديا إلا الاتقاء ؛ لكنهم لم يلتفتوا لذلك ونسوه ، كما لم يلتفت أبوهم آدم إلى النهي ونسي العهد إليه ؛ وذلك قوله تعالى : { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل }

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا} (113)

شرح الكلمات :

{ وكذلك أنزلنا } : أي مثل ذلك الإنزال أنزلنا قرآناً عربياً أي بلغة العرب ليفهموه .

{ وصرفنا فيه من الوعيد } : أي من أنواع الوعيد ، وفنون العذاب الدنيوي والأخروي .

{ أو يحدث لهم ذكرا } : أي بهلاك الأمم السابقة فيتعظون فيتوبون ويسلمون .

المعنى :

يقول تعالى { وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً } أي ومثل ما أنزلنا من تلك الآيات المشتملة على الوعد والوعيد أنزلنا القرآن بلغة العرب ليفهموه ويهتدوا به { وصرفنا فيه من الوعيد } أي بينا فيه من أنواع الوعيد وكررنا فنون العذاب الدنيوي والأخروي لعل قومك أيها الرسول يتقون ما كان سببا في إهلاك الأمم السابقة وهو الشرك والتكذيب والمعاصي { أو يحدث لهم ذكرا } أي يوجد لهم ذكرا في أنفسهم فيتعظون فيتوبون من الشرك والتكذيب للرسول ويطيعون ربهم فيكملون ويسعدون هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( 113 ) .

الهداية

من الهداية :

- بيان الحكمة من إنزال القرآن باللسان العربي وتصريف الوعيد فيه .