{ لا يستطيعون نصر أنفسهم } أي أن هؤلاء الآلهة لا يستطيعون أن ينصروا أنفسهم ، ويدفعوا عنها ما ينزل بها{ ولا هم منا يصبحون } بنصر وتأييد ؛ فهم في غاية العجز . أو ولاهم منا يجارون . تقول العرب : أنا لك صاحب من فلان وجار ، بمعنى مجريك ومانعك منه . وصحب فلان فلانا : أجاره ومنعه . فكيف يتوهّمون فيها النصر لهم ! .
{ ولا هم منا يصحبون } : أي لا يجدون من يجيرهم من عذابنا .
وقوله : { أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا } ينكر تعالى أن يكون للمشركين آلهة تمنعهم من عذاب الله متى نزل بهم ويقرر أن آلهتهم لا تستطيع نصرهم { ولا هم منا يصحبون } أي وليس هناك من يجيرهم من عذاب الله من آلهتهم ولا من غيرها فلا يقدر أحد على إجارتهم من عذاب الله متى حل بهم .
- بيان أن علة إصرار المشركين على الشرك والكفر هو عدم إقبالهم على تدبر القرآن الكريم وتفكرهم في آياته وما تحمله من هدى ونور .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.