صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ} (37)

{ ولقد راودوه عن ضيفه } أرادوا منه تمكينهم من أضيافه ليخبثوا بهم . يقال : راودته على كذا مراودة وروادا ، أي أردته . وعدي ب " عن " لما فيه من معنى البعد ؛ أي أن يبعد عن الأضياف بألا يمنعهم عنهم . { فطمسنا أعينهم } فحجبنا أبصارهم ؛ فدخلوا المنزل فلم يروا شيئا . وكنى عن ذلك بالطمس ، وهو المحو وإذهاب الأثر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ} (37)

شرح الكلمات :

{ ولقد راودوه عن ضيفه } : أي أن يخلى بينهم وبين ضيفه وهم ملائكة ليخبثوا بهم .

{ فطمسنا أعينهم } : أي ضربهم جبريل بجناحه فطمس أعينهم فكانت كباقي وجوههم .

المعنى :

33

فلما راودوه عنهم ليفعلوا الفاحشة ضربه جبريل بجناحه فطمس أعينهم فأصبحت كسائر وجوههم لا حاجب ولا مقلة ولا مكان للعين بالكلية وقولنا لهم فذوقوا عذابي ونذري أي لأولئك الذين راودوا لوطاً عن ضيفه .

/ذ42