صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ} (41)

{ الريح العقيم } الشديدة التي لا خير فيها من إنشاء مطر أو إلقاح شجر ؛ وهي ريح الهلاك . وروي أنها الدبور . وضعفت بالعقم لأنها لما أهلكتهم وقطعت نسلهم أشبهت الإهلاك بعدم الحمل ؛ لما فيه من إذهاب النسل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ} (41)

{ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 ) مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ( 42 ) }

وفي شأن عاد وإهلاكهم آيات وعبر لمن تأمل ، إذ أرسلنا عليهم الريح التي لا بركة فيها ولا تأتي بخير ،

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ} (41)

قوله تعالى : { وفي عاد } أي : في إهلاك عاد أيضاً آية ، { إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم } وهي التي لا خير فيها ولا بركة ولا تلقح شجراً ولا تحمل مطراً .