صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ} (37)

{ ولقد راودوه عن ضيفه } أرادوا منه تمكينهم من أضيافه ليخبثوا بهم . يقال : راودته على كذا مراودة وروادا ، أي أردته . وعدي ب " عن " لما فيه من معنى البعد ؛ أي أن يبعد عن الأضياف بألا يمنعهم عنهم . { فطمسنا أعينهم } فحجبنا أبصارهم ؛ فدخلوا المنزل فلم يروا شيئا . وكنى عن ذلك بالطمس ، وهو المحو وإذهاب الأثر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ} (37)

{ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ( 37 ) }

ولقد طلبوا منه أن يفعلوا الفاحشة بضيوفه من الملائكة ، فطمسنا أعينهم فلم يُبصروا شيئًا ، فقيل لهم : ذوقوا عذابي وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام .