صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا} (26)

{ وسبحه ليلا طويلا } وتهجد له هزيعا طويلا من الليل . والأمر للوجوب على القول ببقاء وجوب قيام الليل عليه خاصة وعدم نسخه . وللندب على القول بنسخه في حقه صلى الله عليه وسلم ؛ كم نسخ عن أمته بفرضية الصلوات الخمس . فالمراد به : نافلة الليل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا} (26)

فاسجد له : صلّ له .

وسبّحه : تهجّد له .

وأكثِر السجودَ في الليل وتهجّد به وسبّحه ليلاً طويلا مستغرقا في صلواتك ومناجاة ربك .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا} (26)

شرح الكلمات :

{ ومن الليل فاسجد له } : أي صل صلاة المغرب والعشاء .

{ وسبحه ليلا طويلا } : أي تهجد بالليل نافلة لك .

المعنى :

وفي قوله { ومن الليل فاسجد له } إشارة إلى صلاة المغرب والعشاء ، وقوله { وسبحه ليلا طويلا } صريح في انه التهجد إذ الصلاة نعم العون للعبد ولذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة .

الهداية :

من الهداية :

- استحباب نافلة الليل .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا} (26)