صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ} (19)

ثم بين سبحانه ذلك بقوله : { من نطفة } مهينة حقيرة{ خلقه فقدره } فهيأه لما يصلح له ، ويليق به من الأعضاء والأشكال . أو فقدّره أطوارا من حال إلى حال ، إلى أن تم خلقه وتكوينه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ} (19)

فقدّره : أنشأه في أطوار مختلفة .

لقد خلقه اللهُ من نطفةٍ من ماء حقير ، وقدّره أطوارا وأحوالا ، وأتم خَلْقَه ، وأودع فيه من القوى ما يمكّنَه من استعمال أعضائه ، وصوَّره بأجملِ صورةٍ وأحسنِ تقويم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ} (19)

{ من نطفة خلقه } يعني : المني ومقصد الكلام ، تحقير الإنسان ومعناه : أنه يجب عليه أن يعظم الرب الذي خلقه .

{ فقدره } أي : هيأه لما يصلح له ومنه { وخلق كل شيء فقدره تقديرا } [ الفرقان : 2 ] ، وقيل : معناه جعله على مقدار معلوم في إعطائه وأجله ورزقه وغير ذلك .