صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ} (16)

{ وما خلقنا السماء والأرض . . . } ما خلقنا هذه المخلوقات البديعة الصنع ، المحكمة التدبير ، خالية من الحكم والمصالح ؛ بل خلقناها لحكم بالغة مستتبعة غايات جليلة ومنافع عظيمة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ} (16)

لقد خلق اللهُ سبحانه هذا الكون لحكمة عنده ، لا لعباً ولا لهوا . . . خَلَقَه بنظام محكَم ، وصنعٍ بديع . فتكوينُ العالم وإبداع هذا الخلق مؤسس على قواعدَ أصيلة وغايات جليلة محكمة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ} (16)

{ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ ( 16 ) }

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا وباطلا بل لإقامة الحجة عليكم - أيها الناس - ولتعتبروا بذلك كله ، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء ، ولا تصلح العبادة إلا له .