صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ} (7)

{ فمن ابتغى وراء ذلك } أي فمن طلب خلاف ذلك الذي أحللناه لهم{ فأولئك هم العادون } المعتدون المتجاوزون حدود الله تعالى . ويدخل في ذلك الزنا ، واللواط ، والسحاق ، ومواقعة البهائم ، والاستمناء باليد ؛ كما ذهب إليه الجمهور . يقال : ابتغيت الشيء وتبغيته وبغيته ، إذا طلبته . ويقال : عدا الأمر وعن الأمر يعدوه عدوا ، جاوزه وتركه ؛ كتعداه فهو عاد .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ} (7)

وقوله { فَمَنِ ابتغى وَرَآءَ ذلك } أى : فمن طلب خلاف ذلك الذى أحله الله - تعالى - { أولئك هُمُ العادون } أى : المعتدون المتجاوزون حدوده - سبحانه - ، الوالغون فى الحرام الذى نهى الله - تعالى - عنه . يقال : عدا فلان الشىء يعدوه عدوا ، إذا جاوزه وتركه .