صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ} (145)

{ فنبذناه بالعراء } : أمرنا الحوت بطرحه في الفضاء الواسع من الأرض ، على شط النهر قرب نينوى من أرض

الموصل ، حيث لا يواريه شيء من شجر أو غيره ؛ من النبذ وهو الطرح والإلقاء . والعراء : الأرض الواسعة لا نبات بها ولا معلم ؛ مشتق من العرى وهو عدم السترة .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{۞فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ} (145)

النبذ : الطرح ، والعراء ، الخلاء .

أى : أن يونس - عليه السلام - بعد أن التقمه الحوت أخذ فى الإِكثار من تسبيحنا ومن دعائنا ، فاستجبنا له دعاءه ، وأمرنا الحوت بطرحه فى الفضاء الواسع من الأرض .

وجملة { وَهُوَ سَقِيمٌ } حالية ، أى : ألقيناه بالأرض الفضاء حالة كونه عليلا سقيما ، لشدة ما لحقه من تعب وهو فى بطن الحوت .