صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ} (67)

{ قل هو نبأ عظيم . . . } أي ما أنبأتكم به من كوني رسولا منذرا من عند الله الذي لا إله إلا هو – نبأ جليل خطير ، يجب أن تلقوا إليه بالا ، وتذعنوا له إذعانا ؛ ولكنكم قابلتموه بالإعراض والتكذيب ، لفرط غفلتكم وتماديكم في ضلالتكم . ثم عقب ذلك بذكرنا نبأ لا يمكن أن يعرف إلا من طريق الوحي ؛ ليكون دليلا على صدقه صلى الله عليه وسلم في أخباره ، وأنه رسول من عند ربه ، وهو قصة خلق آدم .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ} (67)

أمر - سبحانه - رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبين لهم أن ما جاءهم به من عند ربه أمر عظيم ، لا يليق بعاقل أن يعرض عنه فقال : { قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ . } : أى : قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : إن ما جئتكم به من عند ربى من قرآن كريم ، ومن هدايات بها تسعدون فى دنياكم وآخرتكم ، هو خبر عظيم ، يجب أن تلقوا إليه أسماعكم ، وأن تهيئوا نفوسكم لقبوله . . فالآية . . . دعوة هامة لهم لكى يقلعوا عن شركهم ،