فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ} (67)

{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ } أي ما أنذرتكم به من العقاب ، وما بينته لكم من التوحيد هو خبر عظيم ونبأ جليل ، من شأنه العناية به والتعظيم له والاعتناء به أمرا وائتمارا ، وعدم الاستخفاف به ومثل هذه الآية قوله : { عم يتساءلون عن النبأ العظيم } ؟ وقال مجاهد وقتادة ومقاتل هو القرآن . فإنه نبأ عظيم لأنه كلام الله ، قال الزجاج قل النبأ الذي أنبأتكم به عن الله نبأ عظيم ، يعني ما أنبأهم به من قصص الأولين ، وذلك دليل على صدقه ونبوته ، لأنه لم يعلم ذلك إلا بوحي من الله .