صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ} (11)

{ وكم قصمنا من قرية } أهلكنا أهلها . وأصل القصم : كسر الشيء حتى يبين وينفصل .

يقال : قصم ظهره يقصمه فانقصم ، أي كسره فانكسر ؛ واستعمل في الإهلاك مجازا . ومنه قيل للداهية المهلكة : فاصمة الظهر .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ} (11)

{ وكم قصمنا } أهلكنا { من قرية كانت ظالمة } يعني ان أهلها كانو كفارا { وأنشأنا } أحدثنا { بعدها } بعد اهلاك أهلها { قوما آخرين } نزلت في أهل قرى باليمن كذبوا نبيهم و قتلوه فسلط الله سبحانه عليهم بختنصر حتى أهلكهم بالسيف فذلك قوله { فلما أحسوا بأسنا . . . }