النكت و العيون للماوردي - الماوردي  
{إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغٗا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ} (106)

قوله عز وجل : { إِنَّ فِي هذَا لَبَلاَغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ } أما قوله { إِنَّ فِي هذَا } ففيه قولان :

أحدهما : يعني في القرآن .

والثاني : في هذه السورة .

وفي قوله : { لَبَلاَغاً لَّقُوْمٍ عَابِدِينَ } وجهان :

أحدهما : أنه بلاغ إليهم يَكُفُّهُم عن المعصية ويبعثهم على الطاعة .

الثاني : أنه بلاغ لهم يبلغهم إلى رضوان الله وجزيل ثوابه .

وفي قوله : { عَابِدِينَ } وجهان :

أحدهما : مطيعين .

والثاني : عالمين .