التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{كَلَّا لَا وَزَرَ} (11)

{ كَلاَّ لا وَزَرَ ( 11 ) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ( 12 ) }

ليس الأمر كما تتمناه- أيها الإنسان- مِن طلب الفرار ، لا ملجأ لك ولا منجى .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{كَلَّا لَا وَزَرَ} (11)

وقوله - سبحانه - : { كَلاَّ لاَ وَزَرَ . إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستقر } إبطال لهذا التمنى ، ونفى لأن يكون لهذا الإِنسان مهرب من الحساب .

والوزر : المراد به الملجأ والمكان الذى يحتمى به الشخص للتوقى مما يخافه ، وأصله ، الجبل المرتفع المنيع ، من الوِزْر وهو الثقل .

أى : كلا لا وزر ولا ملجأ لك . أيها الإِنسان - من المثول أمام ربك فى هذا اليوم للحساب والجزاء .

ومهما طال عمرك ، وطال رقادك فى قبرك . . فإلى ربك وحده نهايتك ومستقرك ومصيرك ، فى هذا اليوم الذى لا محيص لك عنه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَلَّا لَا وَزَرَ} (11)

قوله : { كلا لا وزر } كلا للردع ، وهو رد من الله ، وقد فسره بقوله : { لا وزر } أي لا ملجأ ولا مفر من النار أو العذاب . وقيل : لا محيص ولا مهرب يأوي إليه الهاربون المذعورون .