غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ} (18)

2

{ أولئك الذين حق عليهم القول } كائنين { في أمم } إلى آخره . وأن عبد الرحمن لم يبق كافراً بل كان من سادات المسلمين . وروي عن عائشة إنكاره أيضا . وذلك أنه حين كتب معاوية إلى مروان بن الحكم ابن أبي العاص بأن يبايع الناس ليزيد ، ردّ عليه عبد الرحمن وقال مروان : يا أيها الناس هو الذي قال الله فيه { والذي قال لوالديه } فسمعت عائشة فغضبت وقالت : والله ما هو به ولكن الله لعن أباك وأنت في صلبه .

/خ20