تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ} (64)

كل ما في السموات والأرض وما في هذا الكون مِلكٌ له ، يتصرف فيه كما يشاء ، فما به سبحانه حاجةٌ إلى من في السماء والأرض . . إنه الغنيُّ عن الجميع ، وهو المحمود على نِعمه المشكور عليها من جميع خلقه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ} (64)

{ لَّهُ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض } خلقاً وملكاً وتصرفاً فاللام للاختصاص التام { وَإِنَّ الله لَهُوَ الغنى } الذي لا يفتقر إلى شيء أصلاً { الحميد } الذي حمده بصفاته وأفعاله جميع خلقه قالا أو حالا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ} (64)

له ما في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد

[ له ما في السماوات وما في الأرض ] على جهة الملك [ وإن الله لهو الغني ] عن عباده [ الحميد ] لأوليائه