تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا} (25)

ثم بعد ذلك بين الله تعالى ما أجملَ في قوله : { فضربْنا على آذانِهم في الكهف سنينَ عددا } فقال : { وَلَبِثُواْ فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وازدادوا تِسْعاً } . وثلاثمائة سنة وتسعٌ قمرية هي ثلاثمائة سنة شمسية ، ولذلك جاء هذا النص مبينا حقيقة علمية لم تكن معروفة في ذلك الزمان .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : ثلاثمائة سنين بالإضافة ، والباقون « ثلاثمائة سنين » بتنوين مئة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا} (25)

قوله تعالى : { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ( 25 ) قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا ( 26 ) } .

هذا إخبار من الله تعالى عن المدة التي لبثها أصحاب الكهف في كهفهم منذ رقودهم حتى يقظتهم فأعثر الله عليهم أهل ذلك الزمان . وهذه المدة ثلاثمائة سنة تزيد تسع سنين أخرى وذلك بالسنين الهلالية ، ونظيرها من الشمسية ثلاثمائة سنة . أي ان التفاوت ما بين كل مائة سنة بالقمرية إلى الشمسية ثلاث سنين . وذلك قال بعد الثلاثمائة : ( وازدادوا تسعا ) .