تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (44)

إن الإله الذي يستحق العبادة هو الذي { خَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق } ، لا عبثا ولا لعباً بل لحكمة يعلمها المؤمنون ، وفي نظام دقيق لا يتخلف ولا يبطئ ولا يصدم بعضه بعضا .

{ إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ } الذين تتفتح قلوبهم لآيات الله الكونية وعجائب هذا الكون الكبير .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (44)

قوله عز وجل :{ خلق الله السموات والأرض بالحق } أي : للحق وإظهار للحق ، { إن في ذلك } في خلقها ، { لآية } لدلالة { للمؤمنين } على قدرته وتوحيده .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (44)

قوله تعالى : " خلق الله السماوات والأرض بالحق " أي بالعدل والقسط وقيل : بكلامه وقدرته وذلك هو الحق . " إن في ذلك لآية " أي علامة ودلالة " للمؤمنين " المصدقين .