{ خلق الله السماوات والأرض بالحق } أي : خلقهما متلبسا بالعدل والقسط مراعيا في خلقهما عباده ، غير قاصد به باطلا . وقيل : المراد بالحق كلامه وقدرته ، والأول أولى ، لأن المقصود بالذات من خلقهما إفاضة الخير والدلالة على ذاته وصفاته كما أشار له بقوله :
{ إن في ذلك لآية للمؤمنين } أي لدلالة عظيمة وعلامة ظاهرة على قدرته ؛ وتفرده بالإلهية وخص المؤمنين لأنهم الذين ينتفعون بذلك بخلاف الكافرين ، أي : فإن لم يؤمنوا فلا يضر ذلك في يقينكم وإيمانكم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.