تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَوۡ كَانَ هَـٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (99)

لو كانت هذه الأصنام الذين عبدتموهم من دون الله آلهة ما دخلوا النار ، وكلُّكم : العابدون والمعبودون المزيفون ، في النار مخلَّدون .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَوۡ كَانَ هَـٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (99)

ولما قرعهم من هذا الكلام بما لا جواب لهم عنه{[51798]} غير المكابرة ، أعرض عنهم الخطاب استهانة بهم واحتقاراً لهم فقال{[51799]} : { لو كان هؤلاء } أي الذين أهلوهم لرتبة الإلهية وهم في الحقارة بحيث يقذف بهم في النار قذفاً { ءالهة } {[51800]} أي كما زعم العابدون لهم{[51801]} { ما وردوها } {[51802]} أي جهنم{[51803]} أصلاً ، فكيف على{[51804]} هذه الصفة ؛ ثم أخبر عنهم وعنها{[51805]} بقوله : { وكل } أي منهم ومنها { فيها } {[51806]} أي جهنم{[51807]} { خالدون* } لا انفكاك لهم عنها ، بل يحمى بكل منهم فيها على الآخر


[51798]:زيد من ظ ومد.
[51799]:سقط من ظ.
[51800]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51801]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51802]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51803]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51804]:سقط من مد.
[51805]:زيد من ظ ومد.
[51806]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51807]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَوۡ كَانَ هَـٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (99)

قوله : ( لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ) هذه المعبودات المفتراة والآلهة المصطنعة التي عبدوها من دون الله ، لو كانت آلهة حقا لما كانت وقودا للنار ؛ بل إن تسجيرها في النار شاهد بأنها مخلوقات من خلائق الله ، فما يعبدها إلا كل جهول كفور ( وكل فيها خالدون ) أي العابدون والمعبودون جميعا ماكثون في النار لا يخرجون . وهذا نذير للذين يعبدون غير الله . سواء كان المعبود صنما ، أو شيطانا من الجن أو الإنس ؛ كمن يعبدون الطواغيت والجبابرة من البشر . لا جرم أن هؤلاء جميعا مكبكبون في النار وبئس المستقر والمصير .