تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (99)

السلطان : التسلط .

إذا فعلت أيها المؤمن ، ما أمرك الله مخلصاً ، حماك الله من الشيطان ؛ لأنه لا تأثير له على الذين آمنوا بصدق ، وعلى ربهم يتوكلون ، وإليه بقلوبهم يتوجهون .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ} (99)

ولما كان ذلك ربما هو أوهم تعظيمه ، نفى ذلك بقوله جواباً لمن كأنه قال : هل له سلطان ؟ : { إنه ليس له سلطان } ، أي : بحيث لا يقدر المسلط عليه على الانفكاك عنه ، { على الذين ءامنوا } بتوفيق ربهم لهم . { وعلى ربهم } ، أي : وحده ، { يتوكلون * } ، ويجوز أن يكون المعنى : أنه لما تقرر في الأذهان أنه لا نجاة من الشيطان ؛ لأنه سلط علينا بأنه يرانا من حيث لا نراه ، ويجري فينا مجرى الدم ، وكانت فائدة الاستعاذة الإعاذة ، أشير إلى حصولها بقوله على سبيل التعليل : " إنه " ، أي : استعذ بالله يعذك منه ؛ لأنه ليس له سلطان على الذين آمنوا بالله ، ليردهم كلهم عما يرضي الله ، وعلى ربهم وحده يتوكلون .