تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

وبالَغوا في الردّ وقالوا : ما نقول فيك إلا أن بعضَ آلهتنا قد أصابك بمسٍّ من جُنونٍ . فقال : مصرَّا على إيمانه متحدّيا : إني أُشهِد الله ، وأشهِدكم على قولي أن أبرأ إلى اللهِ مما تُشركون به .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون

[ إن ] ما [ نقول ] في شأنك [ إلا اعتراك ] أصابك [ بعض آلهتنا بسوء ] فخبلك لسبك إياها فأنت تهذي [ قال إني أشهد الله ] علي [ واشهدوا أني بريء مما تشركون ] به