تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (56)

الناصية : شعر مقدم الرأس ، ومقدم الرأس .

حتى إذا عجَزتم جيمعا ، ولم يبقَ شُبهةٌ في أن آلهتكم لا تضرّ ولا تنفع ، أجبتُكم أَني توكَلْت على الله واعتمدتُ عليه . هو ربّي وربكم . وليس في هذا الكون من دابّةٍ إلا هو مالكُ أمرِها يصرّفها كما يريد ، فلا يُعجِزه حِفظُها من أذاكم . وهو عادل تجري كل أفعاله على طريق الحق والعدل ، ولا يضيع عنده مظلوم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (56)

إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم

[ إني توكلت على الله ربي وربكم ما من ] زائدة [ دابة ] نسمة تدب على الأرض [ إلا هو آخذ بناصيتها ] أي مالكها وقاهرها فلا نفع ولا ضرر إلا بإذنه وخص الناصية بالذكر لأن من أخذ بناصيته يكون في غاية الذل [ إن ربي على صراط مستقيم ] أي طريق الحق والعدل