تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (46)

قال الله تعالى : يا نوح ، إن ابنك هذا ليسَ من أهلِك ، بكفْره قد انقطعت الصِلةُ بينك وبينه ، فهو عملٌ غير صالح . واحذر أن تطلبَ ما ليس لك به علم ، فأنا أرشِدك إلى الحقّ لكيلا تكونَ من الجاهلين الّذين تُنسِيهم الشفقةُ الحقائقَ الثابتة .

قراءات :

قرأ الكسائي ويعقوب : «إنه عَملَ غيرَ صالح » والباقون «عملٌ غيرُ صالحٍ » وقرأ ابن كثير : «لا تسألن » بتشديد النون وفتحها . وقرأ نافع وابن عامر : فلا تسألَنِيّ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (46)

قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين

" قال " تعالى " يا نوح إنه ليس من أهلك " الناجين أو من أهل دينك " إنه " أي سؤالك إياي بنجاته " عملٌ غيرُ صالح " فإنه كافر ولا نجاة للكافرين ، وفي قراءة " عَمِلَ " بكسر ميم عمل فعل ونصب " غيرَ " فالضمير لابنه [ فلا تسألنِ ] بالتشديد والتخفيف [ ما ليس لك به علم ] من إنجاء ابنك [ إني أعظك أن تكون من الجاهلين ] بسؤالك ما لم تعلم