تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (51)

هذا بلاغ للناس : كفاية في الموعظة .

لقد فعل الله بهم ذلك ليؤديّ إلى كل نفس جزاءَها بما فعلت ، إن خيراً فخير ، وإن شرا فشر ، إن الله سريع الحساب يوم القيامة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (51)

المعنى :

فعل تعالى هذا بهم { ليجزي الله كل نفس بما كسبت أن الله سريع الحساب } فما بين أن وجدوا في الدنيا وبين أن انتهوا إلى نار جهنم واستقروا في أتون جحيمها إلا كمن دخل مع باب وخرج مع آخر .

الهداية

من الهداية :

- بيان العلة في المعاد الآخر وهو الجزاء على الكسب في الدنيا .