تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (11)

وما أتى رسولٌ أمةً إلا كذّبوه واستهزؤوا به . وفي هذا تسليةٌ للرسول الكريم عما أصابه من سَفَهِ قومه ، بأن هذا دأبُ الأمم المكذِّبة لِرُسُلها من قبل . . فلقد أصابهم مثلُ ما أصابك ، وقد نَصَرْنا رسُلنا وسننصرك أنت والمؤمنين ، فَطِبْ نَفْساً ولا يَضِيقنَّ صدرُك بما يقولون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (11)

المعنى :

{ وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون } لأن علة المرض واحدة إذا فلا تيأس يا رسول الله ولا تحزن بل اصبر وانتظر وعد الله لك بالنصر فإن وعده حق : { كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز } .

الهداية :

- بيان سنة الله تعالى في الأمم والشعوب وهي أنهم ما يأتيهم من رسول ينكر عليهم مألوفهم ويدعوهم إلى جديد من الخير والهدى إلا وينكرون ويستهزءون .