تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ} (114)

بعد أن بين الله حال الجاحدين بنعمة الله وكيف عاقبهم ، يقول للمؤمنين : إذا كان المشركون يكفرون بنعم الله فيبدّلها بؤساً وعذابا ، فكلوا

ما رزقكم الله من الحلال ، واشكروه على ما أنعم عليكم إن كنتم تعبدونه بإخلاص .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ} (114)

شرح الكلمات :

{ فكلوا } ، أي : أيها الناس .

{ حلالاً طيباً } ، أي : غير حرام ولا مستقذر .

{ واشكروا نعمة الله عليكم } ، أي : بعبادته وبالانتهاء إلى ما أحل لكم عما حرمه عليكم .

{ إن كنتم إياه تعبدون } ، أي : إن كنتم تعبدونه وحده فامتثلوا أمره ، فكلوا مما أحل لكم وذروا ما حرم عليكم .

المعنى :

امتن الله عز وجل على عباده ، فأذن لهم أن يأكلوا مما رزقهم من الحلال الطيب ، ويشكروه على ذلك بعبادته وحده ، وهذا شأن من يعبد الله تعالى وحده ، فإنه يشكره على ما أنعم به عليه .

الهداية :

- يجب مقابلة النعم بالشكر ، فمن غير العدل أن يكفر العبد نعم الله تعالى عليه فلا يشكره عليها بذكره وحمده وطاعته بفعل محابه وترك مساخطه .