تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (77)

هل غاب عن هؤلاء الذين يلومون غيرهم ، ويكتمون من صفات النبي صلى الله عليه وسلم ما يكتمون ، ويحرّفون كلام الله- أن الله يعلم ما يُسِرون من كفرٍ ومكيدة ، وما يعلنون من إظهار الإيمان كذبا ونفاقا !

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (77)

{ أولا يعلمون } الآية : من كلام الله ردا عليهم وفضيحة لهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (77)

و لما كان ظنهم هذا{[3241]} أقبح الفساد لأنه لو لم يكن علمه من قبل الله لم يقدر غيره أن يعبر عنه بعبارة تعجز الخلائق عن مماثلتها وصل به قوله موبخاً لهم { أولا } أي ألا يعلمون أن علم المؤمنين لذلك لم يكن إلا عن الله لما قام عليه من دليل الإعجاز أو لا { يعلمون أن الله } الذي له الإحاطة بكل شيء { يعلم ما يسرون } أي يخفون من قولهم لأصحابهم ومن غيره{[3242]} { وما يعلنون } {[3243]}أي يظهرون من ذلك فيخبر به أولياءه .


[3241]:كانت الواو زائدة هنا في الأصول فحذفت.
[3242]:في م: فقط: غيرهم.
[3243]:والأولى حمل ما يسرون وما يعلنون على العموم إذ هو ظاهر اللفظ، وقيل الذي أسروه الكفر، والذي أعلنوه الإيمان، وقيل العداوة والصداقة؛ قرأ ابن محيص"أو لا تعلمون" بالتاء قالوا فيكون ذلك خطابا للمؤمنين وفيه تنبيه لهم على جهلهم بعالم السر والعلانية.