تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (107)

هؤلاء الذين كفروا طوعا ، وأصروا على الشرك ، إنّما آثروا الحياة الدنيا وزينتها على نعيم الآخرة ، والله لا يوفق من يشرك به ويجحد آياته .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (107)

{ ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا } ، الإشارة إلى العذاب ، والباء للتعليل ، فعلل عذابهم بعلتين : أحدهما : إيثارهم الحياة الدنيا ، والأخرى : أن الله لا يهديهم .