غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (107)

101

قوله : { ذلك بأنهم } ، أي : ذلك الارتداد بسبب أنهم رجحوا ، { الدنيا على الآخرة } ، ولأجل أنه تعالى ما هداهم إلى الإيمان ، ولم يعصمهم عن الكفر . وقال جار الله : ذلك الوعيد والغضب والعذاب بسبب استحقاقهم خذلان الله بكفرهم .

/خ128