تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (95)

ثم أكد هذا التحذير : لا تغرَّنَّكم الدنيا فتؤْثِروا منافعكم الخاصة بنقض العهود ، فإنّ متاعَ الدنيا قليل زائل ، مهما كان كثيراً ، وإن ما عند الله من جزيل الأجر والثواب هو خيرٌ لكم من ذلك العَرَض القليل إن كنتم من ذوي العقول الراجحة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (95)

{ ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا } ، الثمن القليل : عرض الدنيا ، وهذا نهي لمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكث ؛ لأجل ضعف الإسلام حينئذ وقوة الكفار ، ورجاء الانتفاع في الدنيا إن رجع عن البيعة .