تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ} (102)

روح القدس : جبريل .

ثم بين الله لهؤلاء المعترضين على حكمة النسخ ، الزاعمين أن ذلك لم يكن من عند الله ، وأن رسول الله قد افتراه فقال : { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القدس مِن رَّبِّكَ بالحق لِيُثَبِّتَ الذين آمَنُواْ وَهُدًى وبشرى لِلْمُسْلِمِينَ } وهذا رد واضح من الله تعالى بأنه هو الذي أنزل هذا القرآن من عنده ؛ تثبيتا للمؤمنين ، وليكون هاديا للناس إلى الصواب ، ومبشرا بالنعيم المقيم للمسلمين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ} (102)

{ قل نزله روح القدس } ، يعني : جبريل . { بالحق } ، أي : مع الحق في أوامره ونواهيه وأخباره ، ويحتمل أن يكون قوله : { بالحق } ، بمعنى : حقا ، أو بمعنى : أنه واجب النزول .