تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ} (11)

كم قصمنا من قرية : كم أهلكنا ، أصل القصم الكسر .

أنشأنا : أوجدْنا .

والقصمُ أشدُّ حركات القطع ، والتعبيرُ به يشير إلى شدة وقع الضربة على تلك القرى .

وكثير من أهل القرى أهلكناهم بسبب كفرهم وتكذيبهم لأنبيائهم ، ثم أنشأنا بعد إهلاكهم أُمماً أخرى أحسنَ منهم حالاً ومالاً .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ} (11)

{ قصمنا } أي : أهلكنا ، وأصله من قصم الظهر أي : كسره .

{ من قرية } يريد أهل القرية ؛ قال ابن عباس : هي قرية باليمن يقال لها : حضور ، بعث الله إليهم نبيا فقتلوه فسلط الله عليهم بختنصر ملك بابل فأهلكهم بالقتل ، وظاهر اللفظ أنه على العموم لأن كم للتكثير ، فلا يريد قرية معينة .