تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ} (156)

الدارسة : القراءة والعلم . صَدَفَ عنها : أعرض عنها .

وأنزلنا إليك أيها النبيّ هذا الكتاب المرشدَ إلى توحيد الله ، وطريق طاعته ، حتى لا يعتذر من تبلّغهم إيّاه ويقولوا يوم القيامة : إنما أُنزل الكتاب على طائفتين من قَبْلِنا ، اليهود والنصارى ، وكّنا عن تلاوتهما ذلك الكتاب غافلين . بل نحن لا ندري ما هي التوراة ولا الإنجيل لعدم فهمنا ما يقول أهلهما ، إذا كانا بلسان غير لساننا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ} (156)

{ أن تقولوا } في موضع مفعول من أجله تقديره : كراهة أن تقولوا { على طائفتين } أهل التوراة والإنجيل { وإن كنا عن دراستهم لغافلين } أي : لم ندرس مثل دراستهم ولم نعرف ما درسوا من الكتب فلا حجة علينا ، و{ إن } هنا مخففة من الثقيلة .