تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (74)

إن الله واسع الرحمة إذا تابوا ورجعوا إليه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (74)

" أفلا يتوبون " تقرير وتوبيخ . أي فليتوبوا إليه وليسألوه ستر ذنوبهم ، والمراد الكفرة منهم . وإنما خص الكفرة بالذكر لأنهم القائلون بذلك دون المؤمنين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (74)

قوله : { أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه } ذلك تقرير وإنكار يتضمن توبيخا لهؤلاء وتعجيبا . والمعنى : ألا ينتهي هؤلاء الضالون السفهاء عن مقالة التثليث الباطلة وما ينبثق عنها من عقائد الزيغ والضلال ؟ ! ألا يستغفرون الله مما أركسوا فيه أنفسهم من كبرى الخطيئات وهو الإشراك بالله ثم ينزهون الله عما نسبوه إليه سبحانه من افتراء ؟ !

قوله : { والله غفور رحيم } من صفات الله سبحانه أنه غفار للخطايا ، وهو رحيم بالعباد . وإنه بالرغم من فداحة العصيان وبشاعة الخطايا التي يقع فيها الظالمون فإنهم لئن تابوا فلسوف يشملهم الله برحمته ليغفر لهم ما فعلوه مهما كثر أو كبر .