تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ} (76)

فلما استجاب الله لهم ، وأعطاهم من فضله ما طلبوا ، بخلوا بما أُوتوا وأمسكوه ، فلم يتصدّقوا منه بشيء وانصرفوا عن الخير ، وهم معرضون عنه وعن الله .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ} (76)

السادسة - قوله تعالى : " فلما آتاهم من فضله " أي أعطاهم . " بخلوا به " أي بإعطاء الصدقة وبإنفاق المال في الخير ، وبالوفاء بما ضمنوا والتزموا . وقد مضى البخل في " آل عمران{[8172]} " . " وتولوا " أي عن طاعة الله . " وهم معرضون " أي عن الإسلام ، أي مظهرون للإعراض عنه .


[8172]:راجع ج 4 ص 290
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ} (76)

فلما رزقه الله من فضله مالا ووسع عليه فيه بخل ولم يوف ما عاهد الله عليه من ذب الصدقة وفعل الإحسان { وتولوا وهم معرضون } أي أدبروا عما عاهدوا الله عليه ، وهم ديدنهم الإعراض عن دين الله وطاعته .