تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ} (19)

الذين يصدون عن سبيل الله : الذين يصرفون الناس عن الدين .

يبغونها عوجا : يريدونها ملتوية معوجة .

الذين يَصرِفون الناسَ عن سبيلِ الله ، وهو دينُه القيم وصراطُه المستقيم ؛ ويريدون أن تكونَ هذه السبيلُ معوجَّة لتوافقَ شهواتِهم وأهواءَهم ، وهم كافرون بالآخرِة والبعث والجزاء .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ} (19)

قوله تعالى : " الذين يصدون عن سبيل الله " يجوز أن تكون " الذين " في موضع خفض نعتا للظالمين ، ويجوز أن تكون في موضع رفع ، أي هم الذين . وقيل : هو ابتداء خطاب من الله تعالى ، أي هم الذين يصدون أنفسهم وغيرهم عن الإيمان والطاعة . " ويبغونها عوجا " أي يعدلون بالناس عنها إلى المعاصي والشرك . " وهم بالآخرة هم كافرون " أعاد لفظ " هم " تأكيدا .