تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (90)

بعد أن يئس القوم من مطاوعة شعيب وأصحابه لهم ، وعلموا أنهم ثابتون على دينهم ، خافوا أن يكثُر المهتدون بظهور قوة شعيبٍ وثباته على دعوته ، فاتّجه زعماؤهم إلى أتباعهم يهددونهم قائلين :

{ وَقَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتبعتم شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ } .

وقال زعماء قوم شعيب الكافرون : واللّهِ إن طاوعتُم شعيباً في قَبول دعوته وآمنتم به ، لتخسَرون شرفَكم وثروتكم ، كما تكونون قد تخلّيتم عن ملّتكم التي مات عليها آباؤكم من قبل .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (90)

قوله تعالى : " وقال الملأ الذين كفروا من قومه " أي قالوا لمن دونهم . " لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون " أي هالكون .