تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ} (163)

إنه لا شريك له في الخلق ، ولا في استحقاق العبادة ، وقد أمرني بالإخلاص في التوحيد والعمل ، وأنا أول المنقادين إلى امتثال أوامره ، وترك ما نهى عنه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ} (163)

{ لَا شَرِيكَ لَهُ } في العبادة ، كما أنه ليس له شريك في الملك والتدبير ، وليس هذا الإخلاص لله ابتداعا مني ، وبدعا أتيته من تلقاء نفسي ، بل { بِذَلِكَ أُمِرْتُ } أمرا حتما ، لا أخرج من التبعة إلا بامتثاله { وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } من هذه الأمة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ} (163)

ثم أكد ذلك بقوله { لا شريك له } أي : لا أريد بأعمالي غير الله ، فيكون نفيا للشرك الأصغر وهو الرياء ويحتمل أن يريد لا أعبد غير الله ، فيكون نفيا للشرك الأكبر .

{ وبذلك أمرت } إشارة إلى الإخلاص الذي تقتضيه الآية قبل ذلك .

{ وأنا أول المسلمين } لأنه صلى الله عليه وسلم سابق أمته .