تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ} (16)

ومن صفات الرحمةِ والجَلال :

- { فعال لما يريد } : يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، لا معقّب لحُكمه ولا رادَّ لقضائه .

روي أن أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه ، قيل له وهو في مرض الموت : هل نظرتَ إلى طبيب ؟ فقال : نعم ، قالوا : فماذا قال لك ؟ قال : قال لي : إني فعّال لما أريد .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ} (16)

{ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ } أى : وهو - تعالى - الذى يفعل كل شئ يريده . دون أن يعترض عليه أحد ، بل فعله هو النافذ ، وأمره هو السارى والمطاع .

وجاءت كلمة " فعال " بصيغة المبالغة ، للدلالة على أن ما يريده ويفعله - مع كثرته - هو فى غاية النفاذ والسرعة ، كما قال - تعالى - : { إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } فهذه الصفة من الصفات الجامعة لعظمته الذاتية ، وعظمة نعمه ومننه وعطاياه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ} (16)

قوله : { فعّال لما يريد } يفعل الله ما يشاء وهو المبدئ المعيد ، فلا يعجزه شيء يريده{[4795]} .


[4795]:فتح القدير جـ 5 ص 414.