الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ} (103)

قوله تعالى : " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " ظن أن العرب لما سألته عن هذه القصة وأخبرهم يؤمنون ، فلم يؤمنوا ، فنزلت الآية تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ، أي ليس تقدر على هداية من أردت هدايته ، تقول : حَرَص يَحْرِص ، مثل : ضرب يضرب . وفي لغة ضعيفة حَرِص يَحْرِص مثل حمد يحمد . والحرص طلب الشيء باختيار{[9294]} .


[9294]:قال الراغب في مفردات القرآن: الحرص فرط الشره وفرط الإرادة.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ} (103)

{ وما أكثر الناس } عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين ، وقيل : أراد أهل مكة . { ولو حرصت بمؤمنين } اعتراض أي : لا يؤمنون ولو حرصت على إيمانهم .